زعيم إسلامي إيطالي يهاجم الكاثوليكية في عقر دارها

     

في تقرير لها من إيطاليا نقلت وكالة الفرانس برس صورة عن حياة زعيم إسلامي إيطالي يتزعم حزبا إسلاميا يقوم بمهاجمة النصرانية و الكاثوليكية في عقر دارها.
وقال عادل سميث [43 عاما] لوكالة فرانس برس أرد علي الإهانة بالإهانة .
ويتكلم سميث بجرأة ولا يتردد في هذا البلد الذي يدين 99% من سكانه بالمذهب الكاثوليكي في التعرض للبابا يوحنا بولس الثاني ناصحا إياه باعتناق الإسلام.
وأوضح مبررا نفسه استخدم لهجة عنيفة لكن ذلك فقط للرد علي إهانات الكنيسة مثل كارول فويتيلا [يوحنا بولس الثاني] عندما يقول أن القرآن اجتزاء للوحي الإلهي .
ولا يمضي أسبوع من دون أن يدعي للظهور علي شبكات تلفزيونية معظمها محطات خاصة محلية فيدافع عن القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان ويصف سر القربان بأنه من الشعائر الشيطانية ويطالب بسحب الصلبان من المدارس الإيطالية ويروج لكتابه الأخطاء المائة في الكتاب المقدس .
ويكرر عادل سميث ان الصليب من حيث بنيته ليس سوي جثة يمكن أن تخيف الأطفال .
و قالت الوكالة إن عادل سميث ولد من أب إيطالي وأم مصرية ونشأ في مصر واعتنق الإسلام عام 1987و قادته طريقه إلى يوغوسلافيا أثناء الحرب وألبانيا في حقبه ما بعد الشيوعية ثم إيطاليا حيث انشأ في أيار [مايو] 2001 اتحاد مسلمي إيطاليا .
يبلغ عدد اتباعه اليوم 5300 شخص معظمهم اعتنق الإسلام غير أن ممثلي المسلمين في إيطاليا يرفضون الاعتراف به ويشجبون أساليبه الاستفزازية.
إلا أن شبكات التلفزيون تري أن مداخلاته تضمن لها نسبة حضور عالية وتكون الحوارات علي الدوام محتدمة مع عادل سميث الذي صنف نفسه في موقع المدافع عن كرامة المسلمين في إيطاليا .
وتحول النقاش التلفزيوني إلى مشادة في 10 كانون الثاني [يناير] حين اقتحم ناشطون من اليمين المتطرف أعضاء في حزب فورتسا نوفا مكاتب محطة تيلي نووفو المحلية في فيرونا.
وتعرض عادل سميث وسكرتيره ماسيمو زوكي لمعاملة قاسية وجري رشقه بالبيض وتبادل شتائم في حين نقل التلفزيون مباشرة المعركة التي استمرت بضع دقائق خرج منها زوكي بكدمة علي وجهه.
واثار هذا التصعيد المتطرف الارتباك واضطرت السلطات في اليوم التالي لتأمين مواكبة عسكرية للرجلين. وعبر وزير الداخلية جوزيبي بيسانو عن ادانة حازمة باسم الحكومة .
وجرت عملية دهم لمراكز فورتسا نوفا الخمسة في منطقة فيرونا اسفرت عن اعتقال ستة ناشطين شبان بتهمة القيام باعمال عنف عنصرية.
غير ان القضاة قرروا الثلاثاء اطلاق سراحهم ووضعهم قيد الاقامة الجبرية خشية ان يتحولوا الي أبطال في حال بقائهم في السجن في منطقة تتفشي فيها العنصرية.
و قالت الوكالة إن تصرفات سميث شجبها امام مسجد سيغراتي في ميلانو المرجع الاعلي للمسلمين في المدينة حيث يبلغ عددهم سبعين الف شخص ووصفه بانه مستفز منعزل كما شكك في اعتناقه الاسلام.

المصدر: مفكرة الإسلام