لجنة عالمية لمناصرة السنة النبوية

   

في مطلع نوفمبر الماضي، حملت اتصالات هاتفية جرت ما بين العاصمة الأميركية واشنطن، والعاصمة السعودية الرياض، وتورنتو الكندية قرارا بضرورة تأسيس لجنة عالمية لمناصرة السنة النبوية.
كان على خط الهاتف من تورنتو الكندي علي جمعة، ومن واشنطن المحامي الأميركي عاصم غفور ومعهم في الطرف الثالث سليمان البطحي من الرياض، اتفق الثلاثة على أن من المحزن أن يتصدى للرسومات الساخرة على النبي صلى الله عليه وسلم، كل من جاك سترو وزير الخارجية البريطاني ومسؤولون آخرون من الغرب، ورموز مسيحية في المشرق العربي وأيضا بعضهم في الغرب «ونحن المعنيين بالأمر مباشرة لم يتحرك أحدنا، فقررنا تأسيس اللجنة وإطلاقها قدر إمكاناتنا وطلب التعاون مع المؤسسات الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وهو ما حصل بالفعل، وسيتطور مستقبلا».
وشهد تأسيس اللجنة مباركة كبار العلماء المسلمين في العالم، واستقطبت دعما مشجعا من خلال تسجيل كلمات، أو مشاركات هؤلاء ونقلها عبر وسائط مرئية لحضور مؤتمري اللجنة مترجمة إلى اللغة الإنجليزية.
وقال البطحي إن المؤسسين رتبوا للخطوات الأولى، في حين سيترك المجال في المرحلة اللاحقة لتأسيس مجلس إدارة ومجلس أمناء يضم كبار المعنيين والمهتمين.
وكشف البطحي عن أنه من ضمن الخطوات التي أنجزت خلال الفترة القصيرة الماضية تأسيس موقعي إنترنت لنشر ثقافة مكارم الأخلاق التي أطلقها وتمثلها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، وفيها أيضا ملامح كاملة عن نشاط اللجنة يستطيع الجميع الاطلاع عليها باللغتين العربية والإنجليزية على العنوان:
www.whymuhammad.com & www.icsfp.com

المصدر: مفكرة الإسلام