زعيم الكنيسة في سلوفينيا يتهجم على الإسلام

       

 أدان مفتي سلوفينيا عثمان جوغيتش الاتهامات السافرة التي شنها زعيم الكنيسة في سلوفينيا الأسقف 'فرانس رودي' ضد الإسلام ‏والمسلمين ووصفه الدين الإسلامي بـ 'عقيدة العنف التي لا تحمل معاني روحية'. ‏ ‏

وقال المفتي: إن مثل هذه التصريحات 'لا تستغرب عندما تصدر عن جهات صحفية أو سياسية إلا أنها تأخذ طابعا مختلفا وتشكل موقفا خطيرا عندما تأتي من الأسقف الأكبر لسلوفينيا، ‏وهو [الشخصية الدينية الأولى] في البلاد'، على حد تعبير مفتي سلوفينيا.‏ ‏
وأضاف: إن الأسقف 'رودي' عارض بناء المساجد والمدارس الدينية وتعليم اللغة ‏العربية لأبناء الجالية الإسلامية، زاعما أن مثل هذه الإجراءات تشكل تهديدا خطيرا على 'النقاء الثقافي والروحي لدولة أوروبية مثل سلوفينيا المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي'. ‏ ‏ واستهجن المفتي عثمان تأييد العديد من وسائل الإعلام في سلوفينيا لمزاعم‏ الأسقف، والتي أيدت أيضا معارضة الحكومة لمطالب الجالية البوسنية الإسلامية لبناء مسجد صغير لها في العاصمة ليوبليانا. ‏ ‏
وذكر بأن الجالية الإسلامية وغالبيتها من البوسنيين 'أصبحوا أجانب بين عشية ‏وضحاها مع انفكاك عقد الاتحاد اليوغسلافي وقيام دول مستقلة في بداية التسعينات'،‏ وأوضح أن المسلمين في سلوفينيا 'يعانون في الوقت الحالي من مضايقات كثيرة بسبب ‏عقيدتهم وأسمائهم الإسلامية بعد أن كانوا مواطنين متساوين مع غيرهم ضمن ‏الفيدرالية اليوغسلافية السابقة'، والتي أنشأها تيتو إثر الحرب العالمية الثانية. ‏ ‏
وقال جوغيتش أنه طلب من المفتي العام لمسلمي البوسنه الشيخ 'مصطفى سيريتش' ومن زعماء ‏البوسنة الآخرين 'التدخل لدى الكنيسة السلوفينية ولدى بعض وسائل الإعلام لوقف ‏الهجوم العنصري والديني ضد الإسلام'.‏
هذا وكان الأسقف فرانس رودي قد أطلق ادعاءاته ضد الإسلام والمسلمين في سلسلة لقاءات أجراها معه التلفزيون السلوفيني [بوب تي في] حول الأديان بدأت أولى حلقاتها الأربعاء الماضي ..

المصدر: مفكرة الإسلام