حوار شبكة البحاري مع
آية الله الشيخ محمد علي التسخيري
الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية


 رسالة تقريب لمشروع يوحّد الأمة

هو أحد أهم المؤسسات التقريبية ورسالة تقريب لمشروع توحيدي أضحت انجازاته ومشاريعه أكبر من منطقة وأوسع من المذاهب أردنا تسليط الضوء عليه فتوجهنا إلى دمشق لنلتقي آية اللَّه الشيخ محمد علي التسخيري أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب المتميّز بحركته الدؤوبة والمتواصلة والتي كانت دمشق محطته الأولى في جولة على بعض البلدان الإسلامية يلتقي فيها رؤساء المذاهب وقيادات إسلامية مختلفة وكان هذا الحوار.

# متى تأسس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ومن هو الداعي إلى تأسيسه؟
تأسّس المجمع قبل حوالي 10 سنوات، والمؤسّس هو سماحة آية اللَّه القائد الخامنئي »دام ظله« وقد اقترن تأسيسه بتأسيس المجمع العالمي لأهل البيت (ع) الذي يهتم بنشر أفكار أهل البيت (ع).

# ما هي ظروف تأسيس هذا المجمع؟ وهل هو استمرار لمشاريع تقريبية أخرى؟
إن فكرة التقريب بين المذاهب وإن كانت في روحها تبدأ مع بدء الإسلام وبدء الاستفادة من النصوص القرآنية، ولكن كعنوان مطروح بهذا الشكل بدأت في الخمسينات حينما تأسّست دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في مصر على يد علماء كبار من السنّة والشيعة وبالتحديد على يد المرحوم الشيخ محمد تقي القمّي المبعوث من قبل آية اللَّه العظمى البروجردي وزملائه الآخرين من شيوخ الأزهر مثل محمد محمد المدني والشيخ سليم البشري، والشيخ محمود شلتوت والشيخ عبد العزيز عيسى، والدكتور عبد الحليم الجندي وكثير من العلماء السنّة والشيعة ساهموا في دفع عملية دار التقريب إلى الأمام وكتبوا في المجلة المعروفة »رسالة الإسلام« التي قام المجمع العالمي بإعادة طبعها في ستة عشر مجلداً، وكتب في هذه المجلة كثيرون، ومن العلماء الشيعة الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء والسيد هبة الدين الشهرستاني والشيخ عبد الكريم الزنجاني، والشيخ محمد جواد مغنية وغيرهم من علماء الأزهر مثل الشيخ الباقوري، والشيخ علي مصطفى عبد الرازق، وشكّلت إتجاهاً جيداً للتقريب بين المذاهب من السنّة والشيعة، إلا أن هذه الدار لم تستطع أن تواصل عملها وخفت صوتها خصوصاً بعد أن توفي الكثير من الرواة.
الإمام الخامنئي (دام ظله) ولشوقه لإستمرار هذا العمل وتحقيق الأرضية المناسبة للوحدة الإسلامية أمر بإيجاد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، وهذا المجمع يضم في مجلسه الأعلى الكثير من العلماء السنّة والشيعة من أمثال الشيخ مولوي مدني من علماء الحنفية في شرق إيران والشيخ الدكتور كريم الصديقي وكان يضم الشيخ سعيد شعبان، السيد محمد باقر الحكيم والشيخ واعظ زاده الذي انتخب أول أمينٍ عامٍ للمجمع، والدكتور بي أزار الشيرازي والشيخ عبد الهادي آغونگ من ماليزيا والشيخ أحمد الخديوي رئيس الإباضية في عمان، ومجموعة أخرى من العلماء من المذهبين السنّي والشيعة من مصر ومن لبنان ومن مناطق أخرى من العالم واقترحنا أسماءهم على القائد ليوافق على ضمّهم للمجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية، وبعد أن استقال آية اللَّه الشيخ واعظ زاده نظراً لأشغاله وضعف بدنه كلفني الإمام القائد بأن أكون الأمين العام لهذا المجمع وأسأل اللَّه تعالى أن يوفقني لتحقيق أهدافه.

# ما هي الأهداف التي أُنشى‏ء المجمع من أجلها، وما هو الدور الذي يقوم به؟
الأهداف تتلخَّص في القيام بكل ما يمهِّد لوحدة الأمة واتخاذها الموقف العملي الواحد، وأهدافه المرحلية:
التقريب بين آراء العلماء من السنّة والشيعة، وإيقاف بعضهم على آراء البعض الآخر بشكل أوضح، والبحث عن المساحات المشتركة بين السنّة والشيعة في مجال الفقه وفي مجال الحديث وأصول الفقه بل في مختلف مجالات المعارف الإسلامية وهي كثيرة، ويكفي أن المرحوم محمد المبارك وهو من الشخصيات العلمية المرموقة أخبرني بأنه وجد حوالي 95% من المساحة الفقهية مشتركة بين قائل شيعي وقائل سنّي، وهناك بعض النظم الإسلامية لا اختلاف فيها مطلقاً كالنظام الأخلاقي الإسلامي حتى أنَّ أحد علماء الشيعة وهو المرحوم الفيض الكاشاني علّق على كتاب المرحوم الغزالي في الأخلاق »إحياء العلوم« وصاغ هذا التعليق بشكل »إحياء الإحياء« وبالتالي لا أجد أية مساحة يختلف فيها الشيعة والسنّة في الجانب الأخلاقي، ونبحث عن الأحاديث المشتركة وعن الرواة المشتركين بينهما، ونُعنى كثيراً بتقريب وجهات النظر، ونسعى لنقل هذا الفهم من طائفة النخبة إلى الجماهير لأنّ المقصود أن ينظر المسلم الفرد في أي مكان إلى أي مسلم آخر بنظرة الأخوة ويشعر السنّي بأن الشيعي أخوه وأنه يجب أن يتخذ معه موقفاً واحداً تجاه القضايا المهمة ويشعر كذلك الأمر الشيعي بنفس الشعور والهدف أيضاً أن تُهدم الجدر النفسية والتاريخية القائمة بين أتباع التشيُّع وأتباع التسنُّن ويبعث فيهم روح الأخوّة والمحبة وأذكر هنا أنه مرّت فترات في تاريخ التسنُّن كان العداء بين المذاهب الأربعة وأتباعهم عداءً مستحكماً ولكن عقلاء القوم وعلماءهم عملوا على حذف هذه الحالات الاستثنائية، وأذكر هنا أن الإمام الطوفي كان يركِّز على المصالح المرسلة ويعتبرها أصلاً من أصول الفقه ويقدِّمها حتى على النصوص وهو ينقل أن النزاع بين الحنفية والحنابلة مثلاً في بعض المناطق كان نزاعاً مستحكماً حتى لو أن حنفياً دخل إلى منطقة حنبلية في منطقة گيلان فإنه سوف يُقتل، أو أن الحاكم في منطقة ما وراء النهر كان يمر وهو حنفيٌ على مسجد الشافعية ويقول: أما آن لهذه الكنيسة أن تُهدَم. هذا العداء بحمد اللَّه ارتفع ولا يشعر السنّي اليوم بوجود فرق بينه وبين من يتّبع المذهب الآخر.
والقاعدة الذهبية التي نتبعها في مسائل المذاهب هي أن نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه، ونحن نؤمن بهذه القاعدة ونعمل على تطبيقها.

# تطبيق الأهداف يحتاج إلى برامج وخطط، فما هي البرامج التي يعتمدها المجمع للوصول إلى تلك الأهداف التي ذكرتم؟
نحن نتبع خطوط عملية كثيرة للوصول إلى هذه الأهداف فمن تلك الخطوط:
القيام بالتحقيقات في الحوزات العلمية التي تُنتج اكتشاف المساحات المشتركة بين الشيعة والسنّة، وعندنا مركز تحقيقي جيد في الحوزة العلمية في قم، وهو يقوم بالتحقيق في الروايات المشتركة وفي اكتشاف الكتب التقريبية التي كُتبت خلال القرون الماضية وبروح تقريبية، وتعلمون أن الأئمة (ع) كانوا يسلكون سلوكاً تقريبياً فالإمام الصادق (ع) كان لديه أربعة آلاف تلميذ وربما كان ثلاثة آلاف منهم ليسوا من الشيعة بل من أتباع المذاهب الأخرى ولكنهم كانوا ينعمون بلطف الإمام (ع) وتدريسه وروحه التقريبية.
إقامة المؤتمرات المشتركة مع المجامع العلمية في أنحاء العالم والتي تعمل على تحقيق هذا التقريب وبعضها يعمل على وضع استراتيجية للتقريب كالمؤتمر الذي عُقد أخيراً في الأردن وهو يشجّع على هذا الاتجاه الذي بحمد اللَّه بدأ يؤتي ثماره هنا وهناك.
الحضور في المؤتمرات الدولية الإسلامية وأهم حضور في هذا المجال حضور الأمين العام لهذا المجمع في المجمع العالمي للفقه الإسلامي في جدّة حيث المذاهب كلّها وحيث الدراسة الدقيقة والأجواء الحرّة والمحبة السارية بين العلماء الحاضرين في كل عام يعقد دورة حوالي الأسبوع، وكذلك نسعى لإرسال الوفود إلى المجامع العلمية والإسلامية الأخرى.
إقامة المؤتمر العالمي للوحدة الإسلامية في كل عام في شهر ربيع الأول في أسبوع الوحدة الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية من يوم 12 ربيع الأول إلى 17 ربيع الأول وهي خطوة جيدة جداً حيث حُوِّل هذا الخلاف حول ولادة النبي (ص) إلى أسبوع للوحدة بين المسلمين.
الاتصال بالعلماء الكبار وعقد الصلة والمحبة بينهم وتوضيح الحقائق لهم أو استيضاح الحقائق من المناطق المختلفة وهو أمر من أكبر ضرورات المجمع خصوصاً أن الأمة الإسلامية مهددة اليوم في كيانها وعقيدتها وجماهيرها وكل ما تملكه ونحن اليوم بحاجة لهذا الموقف الموحَّد.

# ما هي أهم الأمور أو الدراسات أو المشاريع التي تقومون بها الآن؟
هناك مشاريع تحقيقية كما ذكرت نعمل عليها الآن وهي أن نجمع الروايات التي تذكرها كتب السنّة عن أهل البيت (ع) وإعادة نشر الكتب التي ألّفها كثير من علماء السنّة في أهل البيت (ع) أو نعمل على معرفة الرواة المشتركين بين الفريقين وكلها تؤدي إلى معرفة أن المنبع واحد وإن اختلفت السُّبل إلى هذا المنبع، وإذا علمنا أن منبعنا واحد فمعنى ذلك أننا نأمل كثيراً للوصول إلى مواقف موحّدة.
ومن مشاريعنا الاستفادة من موضوع الانترنت ووسائل الاعلام الحديثة والصحف والمجلات لنشر هذه الأفكار.
تطوير مؤتمر الوحدة الإسلامية بالإضافة إلى مشاريع أخرى نسأل اللَّه أن يوفقنا لتحقيقها.

# هل هناك مذاهب معينة مستبعدة أو بعيدة عن خطة المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب؟
نحن نسعى لجمع كل المذاهب الإسلامية، طبعاً المذاهب الإسلامية الأربعة موجودة والمذهب الإباضي أيضاً موجود والمذهب الزيدي نرجو أن نضم علماء منه والحقيقة أن هذه هي المذاهب الموجودة والمعروفة وإذا كانت هناك مذاهب أخرى فهي مذاهب فرعية والمذاهب الأصيلة هي المذاهب السبعة: المذاهب الأربعة والمذهب الإمامي الإثنا عشري والمذهب الشيعي الزيدي والمذهب الإباضي، ونحن نسعى لجمعها ليقوموا بتعاون لتحقيق الهدف.

# ما هي أهم الانجازات التي حققها المجمع منذ تأسيسه حتى الآن؟
أعتقد أن مثل هذه المجامع لا يمكن إعطاء إنتاجاتها الصبغة الكمّية ولكن يمكن أن نذكر بعض هذه الانجازات وربما أعطت تصوّراً عن الناتج أولاً: هناك تقارب وتآلف كبير بين علماء الشيعة والسنّة في إيران وهناك مؤتمرات مشتركة فيما بينهم وقد ارتفعت وتيرة التآلف بشكل جيد.
ثانياً: أنشأ المجمع في طهران جامعة جيدة وإن كانت وليدة لحد الآن لا تحوي أكثر من ثلاث كلِّيات لكنها تجربة جيدة اسمها جامعة التقريب بين المذاهب وهي جامعة اعترف بها رسمياً وتمت الموافقة على برامجها وخرّجت أول دفعة من خريجيها وهي تحوي أكثر من ثلاثمئة طالب جامعي من إيران وغير إيران على أمل أن تتوسّع وتصبح جامعة قوية وفاعلة.
ثالثاً: من الأمور التي نجحنا بها هي تشجيع الاجتهاد الجماعي أو المجموعي الذي يجتمع فيه العلماء ليدرسوا فيه الكثير من الأمور العامة والاشتراك في ندوات الاجتهاد الجماعي.
رابعاً: إن النظرة اليوم في العالم الإسلامي نظرة تقريبية، والكثير من المجامع في الدول العربية والإسلامية بدأت تعقد ندوات واجتماعات تقريبية بين المذاهب الإسلامية وقد حضرت وفود من المجمع ندوات واجتماعات تقريبية في دول كثيرة منها سوريا ولبنان والأردن والمغرب والجزائر وتونس ومصر والسودان وماليزيا وأندونيسيا وباكستان ودول آسيا الوسطى، فهناك سعة في التقبل لفكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية، حتى المجامع الإسلامية الدولية، بدأت تجعل التقريب هدفاً لها، فهناك الايسيسكو ومجمع الفقه الدولي جعلا التقريب من أهدافها ومجمع الفقه أسّس لجنة خاصة للتقريب بين المذاهب، ولا ندّعي أننا ننسب كل هذه الانجازات إلينا لأن الكثيرين عملوا في هذا المجال لكننا نستطيع أن نقول أننا شاركنا في تحقيق المنتوج، والمطلوب هو تحقّق النتيجة من أية وسيلة كانت.

# هل من نشاطات يقوم بها المجمع خارج المذاهب الإسلامية؟
طبعاً إن المجمع العالمي للتقريب يقوم بنشاط أيضاً في إيجاد مساحات حوار حتى مع الأديان الأخرى ويحاورها ويدعوها للتحرك المعنوي في هذا العصر.

# من أهداف المجمع هو الوصول إلى الوحدة، فما المقصود من الوحدة؟
ما نقصده في الوحدة ليس وحدة الأفكار وإن كنا نسعى للتقريب بين الأفكار، فالأفكار لا يمكنها أن تتخذ منحىً واحداً خصوصاً أن الإسلام فسح المجال للإجتهادات واعترف بنتائج الإجتهادات منذ صدره الأول فنحن لا نستطيع أن نقول أننا ندعو إلى وحدة الأفكار، نحن ندعو إلى وحدة في الموقف العملي الذي يجب أن يكون واحداً مهما اختلفت الأفكار وهذا الموقف تارةً في قبالة العدو وأخرى تجاه القضايا الأساسية المشتركة في هذه الأمة كموقفنا في قبال الذين يتصدّون للأمة ويحاولون أن يستخفوا بها ويحقروها ويهددوا مصالحها كما نمر اليوم بهذا التهديد السخيف من قبل أمريكا للوجود الإسلامي عموماً والاستهانة بالمقدسات والتهديد باستخدام القنابل الذرية وحتى أن البعض منهم يطرح فكرة أفضلية الحضارة الغربية على الإسلامية وكموقف الأمة في قضية فلسطين وهي قضية أساسية يجب أن نهتم بها ونتخذ منها موقفاً موحداً بدعم الانتفاضة ونحقّق ما يُراد لهذه الانتفاضة من نتائج ودعم كل النشاط الشعبي الفلسطيني للخلاص من براثن الصهيونية وكذلك من باقي القضايا الإسلامية.

# كيف تقيّمون تفاعل المذاهب الإسلامية مع بعضها البعض ومع المذهب الشيعي بشكل أخص؟
أعتقد أن التفاعل جيد وأن الكثير من الجدر المُقامة بين هذه المذاهب هي مصطنعة، وإنّ تاريخنا ملي‏ء بالنزاعات السخيفة التي لم يصنعها إلا الجهل والتعصب والمصالح السياسية للحكّام هنا وهناك، وإلا فلو بقي الخلاف بين المذاهب خلافاً مذهبياً وعلمياً لكان أثرى المسيرة وأعطاها العطاء المستمر، ولكن مع الأسف الشديد حُوِّلت هذه المذهبية الطبيعية إلى طائفية قصيرة الأُفق وصراعية وصِداميّة وتحقّق أهدافاً ضيّقة لا يرضى عنها اللَّه تعالى ولا رسوله (ص)، وأرجو أن نوفَّق لإعادة الخلاف إلى أُطره العلمية الطبيعية خلافاً مذهبياً طبيعياً وإبعاده عن الطائفية المقيتة.

# هل من كلمة توحيدية أخيرة؟
إن الاعلام الإسلامي والمجلات والصحف والكتّاب هم مكلّفون اليوم بمستوى عالٍ لاتباع أهداف هذا المجمع والعمل على تحقيقه وبالتالي شدّ القلوب إلى بعضها وتفهيم المسلمين بحقيقة المسلمين الآخرين والوصول إلى الموقف العملي المطلوب، وأريد أن يكون الموقف بين السنّي والشيعي كمثل الموقف بين السنّي الحنفي والحنبلي وأن يكون الموقف بين الأخ وأخيه، وأن نسعى كثيراً للوصول إلى أهدافنا الكبرى ووحدة قلوبنا وارتباطها ببعضها البعض وهو سرُّ نصرنا الأول. (هو الذي أيّدك بنصره وبالمؤمنين وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألَّفت بين قلوبهم ولكن اللَّه ألَّف بينهم إنه عزيز حكيم) اللطف الإلهي موجود في تأليف القلوب ولكننا مع الأسف وضعنا بين قلوبنا الموانع، ونسأل اللَّه أن يوفقنا لرفع الموانع حتى يشملنا اللطف الإلهي.
والكلمة الأخيرة هي سلامٌ
لمجلتكم التي أعتقد أنها طوت مراحل جيدة والحمد للَّه رب العالمين.

حوار: محمد ناصر الدين‏